ـ[كيف أصلي الشفع والوتر مع رتيبة الفجر (ترتيبهم) في الحالات التالية:
إذا أقيمت صلاة الصبح، بعد صلاة الصبح،عند طلوع الشمس، عند الزوال.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن لم يصل الشفع والوتر وسنة الفجر حتى أقيمت صلاة الفريضة فإنه لا يشتغل بغير الفريضة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. رواه الترمذي.
فيصلي الفريضة مع الجماعة ثم بعدها يصلي -إن شاء- الوتر أولاً ثم سنة الفجر، وإن شاء عكس فصلى سنة الفجر أولاً ثم الوتر، والأمر في هذا واسع، ولا نعلم دليلا يتحتم الرجوع إليه، ولأن من فاته الوتر فله قضاؤه في أي وقت شاء ولو بعد زوال الشمس؛ كما رجحناه في الفتوى رقم: ١٤٥٦٨.
ومن فاتته سنة الفجر فله أن يقضيها قبل طلوع الشمس أو بعد طلوعها وخروج وقت النهي؛ كما رجحناه في الفتوى رقم: ١٥٢٢٨، ويستوي في هذا قضاؤهما بعد صلاة الصبح أو بعد طلوع الشمس أو بعد الزوال، وانظر الفتوى رقم: ٢٨٩٧، حول كيفية قضاء الوتر.