ـ[هل يصلى الفجر بالفاتحة فقط أم أنه يصلى بفاتحة وسورة]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان مرادك ركعتي الفجر، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد.
قال الإمام النووي:
وفي الرواية الأخرى قرأ الآيتين:[قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا](البقرة: ١٣٦) و [قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا](آل عمران: ٦٤) .
هذا دليل مذهبنا، ومذهب الجمهور أنه يستحب أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة سورة، ويستحب أن يكون هاتان السورتان أو الآيتان كلاهما سنة.
وقال مالك وجمهور أصحابه: لا يقرأ غير الفاتحة.
وقال بعض السلف: لا يقرأ شيئا كما سبق، وكلاهما خلاف هذه السنة الصحيحة التي لا معارض لها. انتهى.