للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[أنواع النفاق وحكمه وعلاجه]

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف يمكننا التعرف على المنافق؟ وما حكم الشرع فيه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصفات المنافقين سبق تفصيلها في الفتوى رقم: ٣٠٧٤٩، والنفاق قسمان: قسم منه يسمى النفاق العقدي وهذا مخرج لصاحبه عن الملة والعياذ بالله.

والقسم الثاني: يسمى نفاقا عملياً ويكون بالاتصاف ببعض الصفات السابقة وتكفي فيه التوبة الصادقة.

قال ابن العربي في أحكام القرآن: النفاق في القلب هو الكفر، وإذا كان في الأعمال فهو معصية، وقد حققنا ذلك في شرح الصحيح والأصول، وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم: أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر. انتهى. وراجع الفتوى رقم: ١٨٥٤.

وللتعرف على علاج النفاق راجع الفتوى رقم: ٥٨١٥، والفتوى رقم: ١٠٣٩٦، وللفائدة راجع الفتوى رقم: ٦٨٤٦٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ذو الحجة ١٤٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>