للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[المقبورون.. وقضاء الحوائج]

[السُّؤَالُ]

ـ[الذهاب للمقابر حتى يتسنى للذاهبة الحمل بعد أن تفعل شيئاً اسمه شق المقابر هل هذا له دليل شرعي وذلك بعدد تكرار مرات الإجهاض]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق الجواب عن حكم زيارة النساء للقبور في الفتوى رقم: ٣٥٩٢ وذكرنا هنالك اختلاف العلماء فيها، ورجحنا القول بالتفصيل، وهذا كله في الزيارة الشرعية التي يقصد منها الاتعاظ بأحوال أهل القبور والدعاء لهم.

أما زيارتهم والاعتقاد بأنهم يقضون الحوائج أو يدفعون المضار بذواتهم فهي من الشرك الأكبر، وإن كان الزائر يعتقد أن زيارتهم سبباً لقضاء الحوائج ونحو ذلك من العقائد الفاسدة، فأقل أحواله أن يكون واقعاً في الشرك الأصغر وقد سبق بيانه في الفتوى رقم: ١٤٩٥٥ فعلى من يفعل ذلك أن يتقي الله تعالى في نفسه، وأن يعلم علم اليقين أن أهل القبور لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا يدفعون عنهم ضراً، أحرى أن ينفعوا غيرهم أو يدفعوا عنه ضرراً.

فنصيحتنا لمن ترغب في الولد أن تتوجه إلى الله عز وجل وتخلص الدعاء له وحده، فهو الذي يهب الأولاد ويعطي الأرزاق، يرزق من يشاء بغير حساب، بيده ملكوت كل شيء.

والله تعالى نسأل التوفيق والثبات على الإيمان الصحيح.

والله أعلم.

٣٥٩٢

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ صفر ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>