للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[صيغة التهنئة بالعيد ومايقوم مقامها]

[السُّؤَالُ]

ـ[ماذا كان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عند ما يقابل أهله وأصحابه يوم العيد؟ وهل يجوز استعمال العبارات الآتية: كل سنة وأنتم بخير وعساكم من عواده إلى آخر العبارات المتداولة حالياً؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالتهنئة بالعيد مشروعة عند جمهور الفقهاء، واستدلوا لجوازها بحديث محمد بن زياد قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم. قال ابن عقيل الحنبلي قال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد. ولا مانع من قول غيرها: كمبارك عليكم العيد، وجعلكم الله من عواده وغيرها مما جرت به عادة الناس بالتهنئة بالعيد، إذ المقصود منها التودد وإظهارالسرور. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ شوال ١٤٢١

<<  <  ج: ص:  >  >>