للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[تأخير الزواج قد يكون خيرا لك]

[السُّؤَالُ]

ـ[في كل وقت أمي تدعو لي بالزواج أنا وأي صديقة لي أو أحد من الجيران كلهم يرتبطون أو يتزوجون ما عدا أنا إلى الآن فما السبب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلعل تأخير الزواج خير لك، فالله سبحانه وتعالى يقدر لعباده المؤمنين ما هو خير لهم، كما قال سبحانه وتعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ {البقرة: ٢١٦} . فمن يدري لعلك تنالين بعد هذا التأخير النصيب الأكبر والخير الأوفى!!

والذي ننصحك به هو تقوى الله تعالى والمحافظة على فرائضه والابتعاد عن معاصيه، وعليك بكثرة الدعاء وخاصة في أوقات الإجابة، والمداومة على الأذكار المأثورة في الصباح والمساء ...

والأخذ بالأسباب المشروعة التي تؤدي إلى الزواج وأهمها التمسك بالدين والمحافظة على تقوى الله تعالى.

ولمزيد من الفائدة نرجو أن تطلعي على الفتاوى التالية أرقامها: ٧٠٨٧، ١٣٥٩٧، ٢٧٦٤٥، ١٨٤٣٠، ٢٠٩٧٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ذو القعدة ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>