ـ[لقد سمعت أن اسم العبد الأسود كان يطلق على العبيد لأنهم ينقصون سنا عن أسنان الأشخاص الطبيعين أي أن لهم ٣١ سنا فقط فهل هذا صحيح؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذا الكلام غير صحيح.
وأما اختلاف الناس في السواد والبياض فإنه مظهر من مظاهر آيات الله تعالى الدالة على قدرته وتوحيده. يقول الله تعالى: وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ {الروم: ٢٢} .
وقد سبق الكلام على اختلاف ألوان الناس وسببه في الفتوى رقم: ٣٤٠٥٤.
كما سبق الكلام على العبودية في الفتوى رقم: ١٢٢١٠، وإحالاتها.