للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[في زمن الفتن يشتد الاحتراز لدى مخاطبة الأجنبية]

[السُّؤَالُ]

ـ[في الزمن الذي انتشر فيه الخلاعة والعري ألا يجب التحدث لأي فتاة على (نظام كلمه ورد غطاها) ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التحدث مع المرأة الأجنبية لا يجوز إلَاّ إذا أمنت الفتنة، ولذلك نهى الله عز وجل النساء عن الخضوع في القول، فقال سبحانه: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب:٣٢] .

كما أن الله عز وجل لم يرخص في التكلم مع المرأة الأجنبية إلَاّ مع التزام الحجاب، فقال سبحانه: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن [الأحزاب:٥٣] .

والحاجة إلى الوقوف عند هذه الأوامر والنواهي في زمن الفتن أشد وأعظم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الأول ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>