وقد ورد حديث ضعيف في فضل اللسان العربي: أحب العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي.
قال شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم: قال الحافظ السلفي: هذا حديث حسن، فما أدري أراد حسن إسناده على طريقة المحدثين أو أراد حسن متنه على الاصطلاح العام..... وابن الجوزي ذكر هذا الحديث في الموضوعات، وقال الثعلبي: لا أصل له ...
وعلى هذا؛ فإننا لم نقف على نص صريح صحيح يبين مكانة اللغة العربية، ولا شك أنها من أرقى اللغات الإنسانية؛ بل هي أرقاها وأوسعها على الإطلاق. ويكفيها شرفاً ومكانه أن الله تعالى أنزل بها كتابه.