ـ[هناك من ينادي بعض المسلمين الذين يحملون اسم محمد (صلى الله عليه وسلم) باللقب الفرنسي (MOMO) وهذا تصغير الاسم. وفي الصحافة عامة: (MOHAMET) للرسول صلى الله عليه وسلم; ما أصل هذا الاسم؟ وهل به إساءة لنبينا عليه السلام؟
وجزاكم الله عني أحسن الجزاء.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن تصغير الاسم قد يقصد به معنى صحيحا كالتمليح ونحوه، فإطلاقه على هذ المعنى لا حرج فيه إن شاء الله، وقد يقصد به معنى قبيحا كالتحقير -مثلا- وهذا لا يجوز إطلاقه لما فيه من السخرية.قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ {الحجرات: ١١}
وإذا كان المقصود احتقار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فالأمر أشد لأن ذلك نوع من الكفر. وتراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: ٢٠٩٣، وقد يقصد بإطلاق هذا اللفظ الترخيم، فإن كان الأمر كذلك فلا حرج في إطلاقه على كل حال. وتراجع الفتوى رقم: ٣٤٣٣٩.
وأما التلفظ باسم محمد بالتاء بدلا من الدال فالظاهر -والله أعلم- أن ذلك من طريقة بعض الأعاجم في نطقهم لهذا الاسم، فلا يبدو أن في ذلك إساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يقصد قائلها ذلك فهذا أمر آخر.