للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[التلوث البيئي في منظور الشرع]

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

نعيش في عصر قريب من فناء الإنسانية حيث التلوث والكوارث ومن أسبابه استعمال السيارات الخاصة وما تسببه من تلوث وقد أثبت العلم ذلك فهل من فتوى تساهم في تقليص أضرار التلوث؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

يحرم تلويث البيئة والإفساد في الأرض بأي وسيلة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تلويث البيئة ... من الإفساد الذي نهى الله عنه في محكم كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن ذلك قوله تعالى: وَلَا تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا {الأعراف:٥٦} ، ومنه قوله تعالى: وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الفَسَادَ {البقرة:٢٠٥} ، ومن ذلك أمره صلى الله عليه وسلم بإماطة الأذى عن الطريق ونهيه عن البول في الماء الراكد والنهي عن الإضرار بصفة عامة، وكل ذلك ورد في أحاديث صحيحة.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: ١٦٦٨٩، والفتوى رقم: ٧١١٨٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ محرم ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>