الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالايتار في اللغة هو الإتيان بالعدد وتراً، والوتر بفتح الواو وكسرها لغتان هو الفرد أو ما لم يشفع من العدد كما قال ابن منظور وغيره من أهل اللغة. وأما الإيتار في الصلاة فقد بيناه في الفتوى رقم: ٨٩٦، والفتوى رقم: ٩١٦. وكذلك الإيتار في الاستنجاء بيناه في الفتوى رقم: ٦١٠٥٥. وللاستزادة حول المادة اللغوية لهذه الكلمة راجع لسان العرب لابن منظور، والنهاية في غريب الأثر لابن الأثير. لدى مادة (وتر) .