الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالإسلام يدعو العالمين إلى الدخول فيه لأنه الدين الخاتم الذي لا دين بعده وناسخ لكل دين قبله، فلا يقبل الله تعالى ديناً سواه، كما قال الله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:٨٥] .
ولأنه أرحم دين وأيسره وأصلحه لكل زمان ومكان، فلذا استحق أن يكون هو الدين الذي يجب على كل أحد اعتناقه والعمل به والدعوة إليه.