الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ورد ذكر غزوة أحد في سورة آل عمران في آيات أولها قوله تعالى: وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران:١٢١-١٢٢] .
ثم من الآية ١٣٩ إلى الآية ١٧٥ وبينهما آيات ليست في موضوع الغزوة، وليس في القرآن ذكر اسم غزوة أحد صراحة، إذ ليس في القرآن التصريح باسم غزوة ما عدا بدراً في سورة آل عمران ١٢٣ وحنيناً في سورة التوبة ٢٥ والأحزاب في سورة الأحزاب ٢٠، ٢٢.