للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦١٨٣- إن مطعم ابن آدم قد ضرب مثلا للدنيا فانظر ما يخرج من ابن آدم فإن قزحه وملحه إلى ما يصير. "حب طب عن أبي"١.

٦١٨٤- إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا، وضرب مطعم ابن آدم مثلا للدنيا قزحه وملحه. "ابن المبارك هب عن أبي".

٦١٨٥- إن الله تعالى جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا. "حم طب هب عن الضحاك بن سفيان".

٦١٨٦- من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع


= ثلطت: ثلط البعير يثلط أي ألقى رجيعا سهلا رقيقا.
اجترت: أي أخرجت الجرة وهي ما تخرجه الماشية من كرشها لتمضغه ثم تبلعه.
وقال ابن الأثير في النهاية: ضرب هذا الحديث لمثلين:
١- للمفرط في جمع الدنيا والمنع من حقها.
٢- للمقتصد في أخذها والنفع بها.
النهاية في غريب الحديث "١/٣٣١ و ٢/٤٠". ص.
١ أورده المنذري في كتابه الترغيب الترهيب "٤/١٧٤"
وشرح كلمة قزحه: بتشديد الزاي وهو من القزح وهو التابل يقال:
قزحت القدر إذا طرحت فيها الإبراز. وقال: رواه عبد الله بن أحمد وابن حبان في صحيحه. ص.

<<  <  ج: ص:  >  >>