٤٢٤٢٨- إن الميت ليعذب ببكاء الحي، فإذا قالت النائحة: واعضداه! وامانعاه! واناصراه! واكاسياه جبذ الميت فقيل له: أناصرها أنت! أكاسيها أنت! أعضدها أنت."حم، ك - عن أبي موسى".
٤٢٤٢٩- ألا تسمعون أن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم، وإن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه."ق "١ - عن ابن عمر".
٤٢٤٣٠- لم أنه عن البكاء، إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان؛ وإنما هذه رحمة."ت "٢ - عن جابر".
٤٢٤٣١- ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول: واجبلاه! واسيداه! ونحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه، أهكذا كنت.
١ أخرجه البخاري كتاب الجنائز باب البكاء عند المريض ٢/١٦. ص ٢ أخرجه الترمذي كتاب الجنائز باب ما جاء في الرخصة في البكاء رقم ١٠٥ وقال حسن. ص