٣ - لما فتح الله على رسوله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مكة قام رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فخطب خطبته ... فقال أبو شاة - رجل من اليمن -: اكتب لي يا رسول الله، فقال رَسُولُ اللهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «اكْتُبُوا لأَبِي شَاهٍ»(٣).
٤ - وعن أبي الطفيل قال: سُئِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هل خَصَّكُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بشيءٍ؟ فقال: مَا خَصَّنَا إِلاَّ مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبٌ فِيهَا: «لَعَنَ اللَّه مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّه»(٤).
٥ - وعن رافع بن خديج أَنَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ أَفَنَكْتُبُهَا؟ قال:«اكْتُبُوا وَلاَ حَرَجَ»(٥).
(١) " مسند أحمد ": ٢/ ١٢ - ١٩٢، ٢٠٧، ٢١٥ وأبو داود: ٤/ ٦٠، ٦١ والحاكم: ١/ ١٠٦ وزاد عن عمر: «قيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ» " تقييد العلم " بطرق كثيرة: ص ٧٤، ٨٣. " جامع بيان العلم ": ١/ ٧١. و " سُنن الدارمي ": ١/ ١٢٥، ١٢٦ وبين القوسين زيادة له. (٢) روه البخاري: ١/ ٢٠٦. والدارمي: ١/ ١٢٥. " مسند أحمد ": ٢/ ٢٤٨. (٣) رواه البخاري: ١/ ٢٠٥ " فتح الباري ". والإمام أحمد: ٢/ ٢٦٢ - ٢٣٨. " جامع بيان العلم ": ١/ ٧٠. و " تقييد العلم ": ص ٨٦. (٤) " مسند أحمد ": ١/ ١١٨ - ١٥٣. (٥) [" المعجم الكبير " للطبراني: حديث ٤٤١٠، ٤/ ٢٧٩. تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، نشر مكتبة ابن تيمية - القاهرة، الطبعة الثانية].