حَنَنتَ إلى رَيّا، وَنَفسُكَ بَاعَدَتْ ... مَزَارَكَ مِنْ رَيّا وَشِعبَاكُمَا مَعَا
فَمَا حَسَنٌ أنْ تَأتيَ الأمْرَ طَائِعاً، ... وَتَجزَعَ إن داعي الصّبَابة أسمَعَا
وَلَيسَتْ عَشِيّاتُ الحِمَى بِرَوَاجِعٍ ... عَلَيكَ، وَلكِن خَلِّ عَينيكَ تَدمَعَا
بكَتْ عَينيَ اليُسرَى، فَلمّا زَجَرْتُها ... عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أسبَلتَا مَعَا
وَأذكُرُ أيّامَ الحِمَى ثُمّ أنثَني ... عَلى كَبدِي من خَشيَةٍ أن تَصَدّعَا
[أنفاس تذيب الحديد]
وبإسناده حدثنا أبو بقكر بن الأنباري، حدثني أبي أنشدنا أبو علي بن الضبي:
فَلَوْ أنّ ما بي بالحَصَا فَلَقَ الحَصَا، ... وَبالرّيحِ لم يُوجَدْ لَهُنّ هُبُوبُ
وَلَوْ أنّني أستَغفِرُ اللهَ كُلّمَا ... ذكَرْتُكِ لمْ تُكتَبْ عليّ ذنُوبُ
وَلَوْ أنّ أنفَاسِي أصَابَتْ بحَرّهَا ... حَديداً، إذاً ظَلّ الحَديدُ يَذُوبُ
[زعم الدموع]
وبإسناده أخبرنا ابن الأنباري أنشدنا عبد الله بن لقيط:
ظَهَرَ الهَوَى مِنّي، وكُنتُ أُسِرّهُ، ... وَالحُبّ يَكتُمُهُ المُحِبّ، فَيظهَرُ
زَعَمتْ دُمُوعي أنّها لا تَنقَضِي ... حَتى تَبُوحَ بمَا أُسِرُّ وَأُضْمِرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.