وكما قال الأخطل:
عمرت شباب الدهر لا يستطيعهم ... أفالآن لما أصبح الدهر فانيا؟
فما وجه قوله: «يمشي»؟، كأنه لا يجوز أن يعلم أنه هرم، حتى يرى ماشيًا مرتعشاً.
وقال معن بن أوس المرني:
تعللت إذ دهري فتى بوصالها ... فقد عصلت أنياب دهر وعردا
فإنما أراد نفسه لا الدهر، كما قال:
نهارك يقظان وليلك نائم
والاستعارة الحسنة في هذا قول النابغة:
علوت معدًا نائلاً ونكاية ... فأنت لغيث الحمد أول زائد
وقال في أبي سعيد:
طلب المجد يورث المرء خبلاً ... وهموماً تقضقض الحيزوما
فتراه وهو الخلي شجياً ... وتراه وهو الصحيح سقيما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.