للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• ٣/ ١٣٧، وقيدها السخاوي في ترجمة عمر بن عبد الرحمن الوشتاتي من الضوء اللامع ٦/ ٩١ فقال: "بضم الواو ثم معجمة ساكنة بعدها مثناتين بينهما ألف، نسبة لوشتاتة من عمل إربس"، وثالثها: عدم معرفته بتاريخ وفاته، وتوفي المذكور سنة ٨٢٧ هـ كما في البدر الطالع.

• ٦/ ٣٧٦ (١٦٢٠١)

ثم قال: "وشَرَحَ أبو العباس أحمد بن أبو العباس أحمد بن محمد التلمساني المتوفَّى سنة …

هكذا انقلب عليه اسم المؤلف الشارح فهو محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق التلمساني. وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٨٤٢ هـ كما تقدم كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (١٦١١).

• ٦/ ٣٧٨ (١٦٢٠٨)

قال: "مُذَكّي النفوس: لابن أشرف".

ثم قال بعد مدة (١٦٣٥٢): "مزكي النفوس: تركيٌّ، لابن أشرف، وهو الشيخ عبد الله بن أشرف بن محمد المصري الرومي".

هكذا تكرر عليه الكتاب بسبب تحريف وقع في عنوان الكتاب لم ينتبه إليه.

• ٦/ ٣٧٩ (١٦٢١٠)

وأعاد المؤلف هنا أنَّ أبا حفص عمر بن إسحاق اليمني كان حيًّا في سنة ٧١٣ هـ، وهو خطأ بيناه مفصلا في (٥٣٠٢) وذكرنا أنه من أهل المئة الخامسة، فراجعه.

• ٦/ ٣٨٢ (١٦٢٢٥)

ذكر المؤلف كتاب مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي وقال: "قال الذهبي: تراه يأتي بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يخسُّ ويجازف، ثم إنه يترفض".

هكذا بخطه "يخس"، وهو تحريف، صوابه: "يجنف"، كما في ميزان الاعتدال ٤/ ٤٧١، والجَنَفُ: الميل والجور والعدول، ومنه قوله تعالى: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا﴾ [البقرة: ١٨٢]. قال الزجاج: أي ميلًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>