أبي القاسم بن حسن السلمي الدمشقي الفقيه الشافعي المنعوت بالعز، بالقاهرة، ودُفن من الغد بسفح المقطم. حضرت الصلاة عليه ودفنه" (٢/ ٤٦٦)، وتقدمت ترجمته في (٩٨١).
• ٥/ ٣٨٧ (١٢٧٥٩)
قال: "القصيدة الطنطرانية: أوله:
يا خليَّ البالِ قد بلبلت بالبلبال بالي … إلخ".
هكذا ذكر القصيدة من غير أن يذكر اسم صاحبها الطنطراني، وجاء في الطبعة التركية: "المعين الدين أبي نصر أحمد بن عبد الرزاق الطنطراني، وهي في مدح نظام الملك الوزير المشهور"، وهذا لا أصل له في نسخة المؤلف وإنما مقتبس من سلم الوصول ١/ ١٦٦ أو هدية العارفين ١/ ٨٠. وقد ذكر المؤلف أنه "كان من أفاضل عصر الوزير نظام الملك، دَرّس بالنظامية له ببغداد، ومدحه بقصيدة مجانسة ذات قافيتين، وله أشعار كثيرة مصنعة، ذكره دولتشاه في تذكرته". وتبعه في ذلك الزركلي في الأعلام ١/ ١٥٠ وذكر أنه توفِّي سنة ٤٨٥ هـ ونسب القصيدة إليه.
أما كمال الدين بن الفوطي المؤرخ البغدادي فذكر أن هذه القصيدة لمعين الدين أبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الطنطراني المراغي المتوفَّى سنة ٦١٣ هـ، قال في ترجمته في كتاب تلخيص مجمع الآداب ٦/ ٢٦٤ (من طبعة بلاد العجم): "كان من أعيان الأدباء وأفراد العلماء، وله في الأدب اليد البيضاء والمحجة الغراء، متصرفًا في أنواع الكلام من النظم والنثر العربي والفارسي. وكان من خواص القاضي صدر الدين محمد المراغي وابنه القاضي محيي الدين ومن شعره:
يا خلي البال قد أقرحت بالبلبال بالي … بالنوى زلزلتني والفعل في الزلزال زال
يا رشيق القد قد قوّست قدّي فاستقم … في الهوى وافرغ فقلبي شاغل الأشغال غالِ
وهي قصيدة مرجعة مصنوعة، وله غير ذلك من النظم، ذكرته في كتاب "نظم الدرر الناصعة في شعراء المئة السابعة"، وكانت وفاته في صفر سنة ثلاث عشرة وست مئة".