هكذا بخطه، وفيه مجموعة أخطاء في الاسم وفي تاريخ تأليف الكتاب، أما الاسم فصوابه: مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله الكناني المصري المتوفَّى سنة ٦٠٩ هـ، ذكره الحافظ زكي الدين المنذري في وفيات السنة المذكورة وقال: وفي الثاني من شعبان توفي الشيخ الفاضل الصالح أبو العوالي مرتفع بن أبي الأمانة جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع الكناني المقرئ الشافعين بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، وهو ابن اثنتين وستين وثمانية أشهر" (التكملة ٢/ الترجمة ١٢٥٥) وقال الذهبي في وفيات سنة ٦٠٩ هـ من تاريخ الإسلام (١٣/ ٢٢٧): "مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع أبو العوالي الكناني المصري الشافعي المقرئ".
ومن ثم فإن قوله: ألّفه للملك الكامل نجم الدين أيوب، وفرغ في ربيع الأول سنة ٦٤٧ هـ غلط محض، لو لم يكن المؤلف جاهلا بالمؤلف لما قال مثل هذه القالة الفاسدة بعد أن تأكدت وفاته سنة ٦٠٩ هـ.
• ٤/ ٣٥٤ (٩١٩٠)
قال: "سَتْر العورة: لأبي عبد الله أحمد بن سليمان الزبيري البصري توفي سنة … ".
هكذا ذكر المؤلف بخطه فأخطأ، وصوابه: الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري، تقدمت ترجمته في (٤٦٣٤). وهكذا ترك ذكر تاريخ وفاته لعدم معرفته به، وتوفي المذكور سنة ٣١٧ هـ كما تقدم في ترجمته.
• ٤/ ٣٦٢ (٩٢٢٤)
قال: "سراج السائرين".
وكان قد قال في حرف الألف (٢٠٤٢): "أنيس التائبين وسراج السائرين"، وهو لأبي نصر أحمد بن أبي الحسن الجامي النامقي المتوفَّى سنة ٥٣٦ هـ، وهما كتاب واحد تكرر على المؤلف فظنه كتابًا آخر.