قال:"دواء النفس من النكس: لكمال الدين عبد الله بن علي بن أيوب".
هكذا ذكر لقب المؤلف بخطه، وهو خطأ صوابه:"جمال الدين"، وهو أبو الحسن عبد الله بن علي بن أيوب الدمشقي القاهري المتوفَّى سنة ٨٦٨ هـ وترجمته في الضوء اللامع ٥/ ٣٦.
• ٣/ ٥٨٥ (٦٧٨٥)
قال:"دول الإسلام في التاريخ، لشمس الدين الذهبي، مات ٧٤٦ هـ، وهو المشهور بتاريخ الإسلام، مرّ في التاء".
هكذا بخطه، وفيه غلطان ظاهران، أولهما ذكر وفاته سنة ٧٤٦ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٤٨ هـ كما في جميع مصادر ترجمته لا اختلاف بينها، كما تقدم في ترجمته في (٢٥٩)، وثانيهما أنَّ هذا الكتاب ليس "تاريخ الإسلام" فهذا كتاب آخر، فضلًا عن أنَّ المؤلف لم يذكر في المبيضة كتاب "دول الإسلام" حينما ذكر كتاب "تاريخ الإسلام"، فعُلِم من هذا كله أنه من الظن الفاسد.
• ٣/ ٥٨٥ (٦٧٩٠)
ثم قال:"ذيَّله السخاوي وسَمّاه: الذيل التام بدول الإسلام".
قلنا: هكذا سَمّاه مغترًا بما جاء في مقدمة مؤلف الكتاب الذي قال: "فهذا ذيل تام على دول الإسلام لشيخ الحفاظ والمؤرخين … إلخ"، وإنما عنوانه كما جاء في نسخة المخطوطة وعليها خط السخاوي نفسه: "وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام كما بيّناه مفصلًا في نشرتنا لهذا الكتاب سنة ١٩٩٥ م. وقد بدأ السخاوي هذا الذيل من سنة ٧٤٥ هـ وانتهى إلى أثناء سنة ٨٩٨ هـ. وقد اغتر بعض الناشرين بهذا الذي ذكره المؤلف فنشر الكتاب بهذا العنوان، وهو من مساوئ الاعتماد على هذا الكتاب من غير تدقيق.