للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هكذا نسبه، وإنما هو: "الفاريابي"، وفاراب ولاية وراء نهر جيحون في تخوم بلاد الترك، أبعد من الشاش قريبة من بلاسغون (معجم البلدان ٤/ ٢٢٥)، أما فارياب أو فيرياب التي نُسب إليها هذا الرجل فهي مدينة مشهورة بخراسان من أعمال جوزجان قرب بلخ غربي جيحون (معجم البلدان ٤/ ٢٢٩)، وكذا جاءت نسبته في مصادر ترجمته ومنها الجواهر المضية ٢/ ١٥٢، وتاج التراجم، ص ٢٨٤ وغيرهما.

وأما قوله: إنه توفِّي سنة ٦٠٩ هـ فهو غلط أيضًا، صوابه: سنة ٦٠٧ هـ، قال القرشي في الجواهر المضية ٢/ ١٥٣: "مات ليلة الخميس العشرين من جمادى الأولى سنة سبع وست مئة، ودفن بمقبرة الصدور"، وهكذا جاءت وفاته في بقية مصادر ترجمته ومنها سلم الوصول للمؤلف ٣/ ٣٠٤!

• ١/ ٤٢٦ (٩٨١)

وذكر المؤلف أنّ الشيخ أبا محمد عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي الدمشقي توفي بالقاهرة في شعبان سنة ٦٥٤ هـ، وهو غلط محض صوابه سنة ٦٦٠ هـ، قال عز الدين الحسيني في صلة التكملة لوفيات النقلة في وفيات سنة ٦٦٠: وفي العاشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الإمام العالم أبو محمد عبد العزيز بن أبي محمد عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن السلمي الدمشقي الفقيه الشافعي المنعوت بالعز بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، حضرت الصلاة عليه ودفنه، وكان الجمع متوافرًا". وكذا جاءت وفاته في ذيل الروضتين، ص ٢١٦، وذيل المرآة ٢/ ١٧٦ وجميع كتب الذهبي، فهو علم كبير من أعلام الأمة.

• ١/ ٤٣٣ (١٠٠٣)

ذكر المؤلف أنَّ العلامة نصير الدين الطوسي توفِّي سنة ٦٧٩ هـ، فأخطأ في ذلك، إذ المحفوظ أن هذا الرجل هلك في سنة ٦٧٢ هـ كما في مصادر ترجمته المعتمدة المذكورة في (٣٧٤) ومنها ذيل مرآة الزمان ١/ ٧٩، والمقتفي ١/ ٤٣١، والكتاب المسمى بالحوادث، ص ٤١٦، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٢، وغيرها، قال الذهبي:

<<  <  ج: ص:  >  >>