"بفتح الدال المهملة وضم الباء المنقوطة بنقطة واحدة وفي آخرها سين مهملة بعد الواو، هذه النسبة إلى الدبوسية، وهي بليدة من السغد بين بخاري وسمرقند، خرج منها من المحدثين جماعة … ومنها القاضي أبو زيد عبد الله بن عمر بن عيسى الدبوسي صاحب الأسرار، والتقويم للأدلة، والأمد الأقصى … ". وذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان فقال (٣/ ٤٨): أبو زيد عبد الله بن عمر بن عيسى بن عمر بن عيسى الدبوسي الفقيه الحنفي،، كان من كبار أصحاب أبي حنيفة". وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٩/ ٤٧٦: "عبد الله بن عمر بن عيسى، القاضي أبو زيد الدبوسي الفقيه الحنفي"، ومثل
ذلك في السير ١٧/ ٥٢١ وغيره.
وأما تاريخ وفاته سنة ٤٣٢ هـ فهو الذي قاله القرشي في الجواهر المضية ١/ ٣٣٩ نقلا عن ابن الظاهري، فقد قال أولا: "توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مئة". ثم قال: "ورأيت بخط ابن الظاهري: توفي يوم الخميس منتصف جمادى الآخرة من سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة. والذي ذكر وفاته سنة ٤٣٠ هـ هو أبو سعد السمعاني، قال في الأنساب:"توفي ببخارى سنة ثلاثين وأربع مئة إن شاء الله، ودفن بقرب الإمام أبي بكر بن طرخان، وزرت قبره غير مرة"(الأنساب ٥/ ٣٠٦) ويلاحظ أن عبارة أبي سعد تمريضية لقوله: "إن شاء الله"، وبسنة ٤٣٠ هـ قال ابن خلكان في الوفيات والذهبي في كتبه. أما سنة ٤٣٢ هـ فهي الراجحة لذكرها باليوم والشهر والسنة مما يدل على ضبطها.
• ١/ ٤١١ (٩١٣)
ذكر المؤلف هنا أن مجد الدين أبا طاهر محمد بن يعقوب الفيرزآبادي توفِّي سنة ٨١٠ هـ، فأخطأ، إذ الصواب: سنة ٨١٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٧)، وكما هو مشهور.
• ١/ ٤١٢ (٩١٧)
وذكر أن أبا الفتح نصر بن عبد الرحمن الإسكندري توفِّي سنة ٥٦٠ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٥٦١ هـ كما ذكر محب الدين بن النجار في تاريخه ونقله