ثمان وثمانين وثلاث مئة". وذكر وفاته في السنة المذكورة القفطي في إنباه الرواة ٣/ ١٨٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ٨/ ٦٤٢، والصفدي في الوافي ٤/ ١١٧، والسيوطي في البغية ٢/ ١٩٨ وغيرهم ممن ترجم له لا يختلفون في ذلك.
• ١/ ٣٩٠ (٨٣٩)
قال المؤلف: "استقصاء العلل في الطب: للشيخ داود الأنطاكي المتوفَّى سنة ألف". ثم قال بعد قليل في (٨٤١ م): "استقصاء العلل ومشافي الأمراض والعلل: للشيخ داود الأنطاكي الضرير المتوفى بمكة سنة ست وألف". هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يشعر مع القرب وأنه في المُبيّضة، واختلف ذكر الوفاة من هناك إلى هنا، ووفاته سنة ألف أو ست وألف كلاهما غريب، فإن المحبي قال في خلاصة الأثر ٢/ ١٤٩: "وكانت إقامته بمكة دون السنة ومات بها في سنة ثمان بعد الألف هكذا ذكره الشلي، وكان مرض موته الإسهال عن تناول عنب، وبعضهم يزعم أنه سم والله أعلم، وهو الراجح، وذكر في البدر الطالع ١/ ٢٤٦ نقلًا عن العصامي أنه توفِّي سنة ١٠٠٧ هـ. أما ما ذكره ابن العماد في الشذرات ١٠/ ٦١١ من أنه توفِّي سنة ٩٨٩ فهو غريب.
• ١/ ٣٩٢ (٨٤٣)
ذكر المؤلف:"الاستقصاءات في النكات" وقال: "للشيخ المحقق برهان الدين إبراهيم بن محمد النسفي، جمع فيه النكات الضرورية الأربعينية في الجدل".
قلنا: لم نقف على مثل هذا الاسم، ونسب البغدادي في هدية العارفين ١/ ٤ هذا الكتاب إلى إبراهيم بن معقل بن محمد النسفي قاضي نسف المتوفَّى سنة ٢٩٤ هـ، وهو خطأ بين لا دليل عليه، ولم يدرك أن مثل هذا اللقب "برهان الدين" لم يكن شائعًا في المئة الثالثة والظاهر أن المؤلف أخطأ في اسمه الأول، فهو محمد بن محمد النسفي، لا إبراهيم بن محمد النسفي الذي لا وجود له. وفي خزانة رئيس الكتاب (١٢٠٣/ ٣)، وراغب باشا (١٢٩٦/ ٢) نسخة خطية من كتاب "النكات الضرورية والاستقصاءات الأربعينية" في الجدل، لبرهان الدين أبي الفضل