الذهبي في تاريخ الإسلام:"النعمان بن محمد بن منصور، أبو حنيفة المغربي القاضي … كان المتخلف مالكيًا ثم تحوّل إلى مذهب الشيعة لأجل الرئاسة، وداخل بني عبيد، وصنّف لهم كتاب ابتداء الدعوة … وتصانيفه تدل على زندقته وانسلاخه من الدين، أو أنه منافق … إلخ".
• ١/ ٢٥١ (٣٠٤)
وذكر المؤلف وفاة الإمام الشافعي سنة ٢٠٥ هـ، ولا ندري من أين استقى هذه المعلومة الفاسدة، فإن الجميع مجمعون على وفاته سنة ٢٠٤ هـ، كما في مصادر ترجمته.
• ١/ ٢٥٢ (٣٠٥)
وقال عند ذكر كتاب "اختلاف الحديث": "ولأبي بكر عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة المتوفَّى سنة ثلاث وستين ومئتين".
قلنا: هكذا بخطه، فأخطأ في ذكر كنية هذا العلم المشهور، وأخطأ في تاريخ وفاته. فأما كنيته فهي "أبو محمد" لم يذكر مترجموه غيرها، قال الخطيب في تاريخ مدينة السلام:"عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد الكاتب الدينوري، وقيل: المروزي، سكن بغداد … إلخ". وأما وفاته فهي في سنة ٢٧٦ هـ، قال الخطيب:"قال ابن المنادي: ثم إنَّ أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير الصائغ أخبرني أنَّ ابن قتيبة أكل هريسة فأصاب حرارة، ثم صاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب ساعة، ثم هدأ، فما زال يتشهد إلى وقت السحر، ثم مات وذلك أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين"(١١/ ٤١١ - ٤١٢). نعم، ذكر بعض اختلاف في وفاته، لكن ليس من بينها ما ذكره المؤلف، قال ابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٤٣:"وتوفي في ذي القعدة سنة سبعين، وقيل: سنة إحدى وسبعين وقيل أول ليلة في رجب وقيل: منتصف رجب سنة ست وسبعين ومئتين، والأخير أصح الأقوال".