أما بعد، نموده مي آيدكه - در آن وقت كه شيخ كامل فخر الدين العراقي بصحبت أسوة المحققين صدر الدين محمد القُونَوي رسيده است وازوي حقائق "فصوص الحِكَم" شنيده مختصري فراهم آورده و آن را بسبب اشتمال برلمعة جند أز بوارق آن حقائق لمعات نام كرده آثار علم وعرفان أزان بيدا اما بواسطه آنكه زبان زده:
بدنام كننده نكو نامي جند
شده است أهل تقليد رقم ردبران كشيده اند واين فقير نيزجون آن رد وانكاررامي ديدو نسخ متن مختلف بود … إلخ.
قال في آخر شرحه:
توحيد حق أي خلاصة مخترعات … بأشد بسخن يافتن از ممتنعات
رونفي وجود كن كه در خوديابي … سري كه نيابي زفصوص ولمعات
قطعة في التاريخ:
بآثام هستيست جامي أسير … محا الله آثار آثامه
بتسويد أين شرح توفيق … مقرا بزلات أقلامه
وإذ قال أتممته قد بدا … بما قال تاريخ إتمامه (٣)
(١) في م: "وشرحه المولى"، والمثبت من خط المؤلف. (٢) تقدمت ترجمته في (٢٦٣٩). (٣) يكون الحساب: ٨٨٩.