لله الذي أنزَلَ كتابًا أشرقت به القلوبُ … إلخ، فَرغ من تأليفه في شهور (١) سنة ٧٤٠، وهو ابن ستٍّ وعِشْرِينَ سنةً.
• اللُّبابُ المعنوي في انتخابِ المَثْنَوي. يأتي.
١٥١٨٢ - لُبابُ المناسك:
مختصر جامع، للشيخ رحمة الله (٢) السِّنْدي نزيل مكةَ، أَوَّلُه: الحمدُ الله أكمل الحمد … إلخ.
١٥١٨٣ - شَرَحه علي (٣) بن سلطان محمد القارئ نزيل مكة وسماه: "المَسْلَكَ المتقسِّط في المنسَكِ المتوسِّط"، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ، أوَّلُه: الحمد لله الذي أوضح المحَجَّةَ بأوضح الحُجَّة … إلخ.
١٥١٨٤ - اللباب (٤):
من شروح الهداية.
١٥١٨٥ - لُبابُ النُّقول فيما وَقَع في القُرآنِ من المُعرَبِ والمنقول:
لجَلال الدين عبد الرَّحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، توفِّي سنة ٩١١. وذكر في "إتقانه" أنه في أسباب النزول، ومدحه بكونه كتابًا حافلا لم يؤلَّف مثله، أوله: الحمد لله الذي جَعَل لكلِّ شيءٍ سببا … إلخ. قال السخاوي: هو مما اختلسه من تصانيف شيخنا ابن حَجَر.
(١) في م: "بشيراز في شهور"، والمثبت من خط المؤلف. (٢) توفِّي سنة ٩٩٣ هـ، ترجمته في: النور السافر، ص ٣٩٢، وشذرات الذهب ١٠/ ٦٣١، ونزهة الخواطر ٤/ ٣٣٩. (٣) توفِّي سنة ١٠١٤ هـ، وتقدمت ترجمته في (٤١١٢). (٤) هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه. (٥) تقدمت ترجمته في (٢٨).