١٢٦٩٣ - وشَرَحَها الإمامُ فَخْرُ الدِّين أحمد (١) بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشِّيرازيُّ شَرْحًا بسيطًا، أوله الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمنُ به ونتوكَّلُ عليه … إلخ. ذكر فيه أنه رواها عن شيوخه، منهم: صاحب "القاموس".
١٢٦٩٤ - ثم شَرَحَها (٢) مع أبحاثٍ كثيرة في شعبان سنة ٨٠٩ بعد أنْ شَرَحها أولًا مقتصرًا على حلّ ألفاظها وشَرْح معانيها في محرم سنة ٧٩٧ مبنيا على خمسة قواعدَ: مَبادٍ ومقاصد وتراجم وتقطيعات وإعرابات، وسمَّاه:"نزهة الطالبين وتُحفةَ الرّاغبين"(٣).
١٢٦٩٥ - وشَرَحَها محمد (٤) ابن منلا أبي بكر ابن مثلا محمد ابن منْلا سليمان الكُردي الشهرانيُّ الحَنَفِيُّ، شَرَحه (٥) في رمضان سنة ١٠٤٨ بالجامع الأزهر. أوَّلُه: الحمدُ لله الذي أوجَدَ الموجودات من كتم العَدَم … إلخ، وسماه بـ "الدُّرَّة المُضِيّة في شَرْح الكوكب (٦) الدُّرِّيّة".
(١) تقدمت ترجمته في (٦١٥). (٢) في الأصل: "شرحه". (٣) هكذا تكرر الشرح عليه من غير أن يدري. (٤) توفي بعد سنة ١٠٦٣ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٠٥٣٤). (٥) "شرحه" سقطت من م. (٦) في م: "الكواكب"، والمثبت من خط المؤلف. (٧) ترجمته في: نزهة الخواطر ٥/ ٥٩٩.