بل بالحَرِيِّ أن يُكتفَى ويُستغنى به (١) عن الشروح الخاصة بها.
١٢٠٩٨ - فُصُولُ البدائع لأصول الشَّرائع:
لشمْس الدين محمد (٢) بن حمزة الفناري، المتوفَّى سنة ٨٣٤. أَوَّله (٣): الحمد لله الذي شَرَع شوارعَ الشَّرائع … إلخ. رُتِّب (٤) على فاتحة ومطلب فيه مقدّمتانِ ومقصد: الأول (٥): فيه أربعة أركان، والثاني: فيه ركنانِ: التعارُضُ والترجيح. والخاتمة في الاجتهاد وما يتبَعُه، جَمَع فيها "المَنارَ" والبَزْدَوِيِّ و"محصُولَ" الرّازي و "مختصَرَ ابن الحاجب" وغير ذلك، وأقامَ في عمله ثلاثين سنة.
١٢٠٩٩ - وكتب ابنه محمد شاه (٦) حاشية عليه (٧)، وتوفِّي سنة ٨٣٩.
(١) في م: "أن يكتفى به ويستغني قارئها"، وهو تغيير غريب لا أصل له في نسخة المؤلف ولا في الطبعة الأوربية. (٢) تقدمت ترجمته في (٧٨٦). (٣) في م: "أولها"، والمثبت من خط المؤلف. (٤) في م: "رتبه"، والمثبت من خط المؤلف. (٥) من هنا إلى قوله: "والترجيح" سقط من م. (٦) تقدمت ترجمته في (٧٨٧). (٧) في م: "عليها"، والمثبت من خط المؤلف. (٨) في م: "واختصرها"، والمثبت من خط المؤلف. (٩) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "الوانوغي"، ترجمته في الضوء اللامع ١٠/ ٢٩٣، وسلم: الوصول ٣/ ٤٢٤، وهدية العارفين ٢/ ٥٥٩. (١٠) هكذا بخطه، وهو صوابه: "الحنفي"، كما في مصادر ترجمته. (١١) قوله: "في رمضان" سقط من م.