للشيخ الإمام عُمر (١) بن عبد العزيز المعروف بحسام الشهيد، توفِّي سنةَ ٥٣٦، وهي التي بَوَّبها نَجْمُ الدِّين يوسُفُ بن أحمد الخاصي "كالكبرى" له، أَوَّلُها: بعدَ حمدِ الله تعالى والصَّلاة على خيرِ خَلْقِه … إلخ. ذكر فيها أنه لم يُبالغ في ترتيبها كما بالغ في ترتيب واقعاتِه.
١١٦٩٩ - ثم انتخَبَها (٢) الشَّيخُ الإمامُ يوسُفُ (٣) السجستاني وألحق بها وسماها: "مُنْيَةَ المُفتي"، ذكر فيها أنها اشتملت (٤) على نوادر كثيرة ومعانٍ غزيرة، لكن أطنب فيها بالأحاديث وبيان الأحكام وزوائد الروايات حتى بعد عن الضبط.
١١٧٠٠ - فَتاوَى السُّغْدِي:
وهو: الإمام الفقيه أبو الحَسَن عطاء بن حمزةَ السُّعْدِيُّ (٥) السَّمَرْقَنْدِيُّ.
١١٧٠١ - الفتاوى الصُّوفية في طريق البهائيّة:
لفَضْل الله بن محمد (٦) بن أيوبَ المُنتسب إلى ماجو، قال المولى بركلي: ليس (٧) من الكتب المعتبرة فلا يجوز العمل بما فيها إلا إذا علم موافقتها للأصول، أوَّلُه (٨): الحمدُ لله الذي أنزلَ السَّكِينة في قلوب الأولياء والأصفياء
(١) تقدمت ترجمته في (٨٠). (٢) في الأصل: "انتخب". (٣) تقدمت ترجمته في (١١٥٥٢). (٤) في الأصل: "وألحق وسماه منية المفتي ذكر فيه أنه اشتملت"، ولا تستقيم. (٥) هكذا بخطه، وذكره قبل قليل بالسندي، وفي سلم الوصول: "السعدي" بالعين المهملة، وفي الجواهر المضية: "السعدي". (٦) تقدمت ترجمته في (٨٠١٩). (٧) في م: "ليست"، والمثبت من الأصل. (٨) في م: "أولها"، والمثبت من الأصل.