لأبي القاسم يوسف (١) بن عبد الله الزجاجي، توفِّي سنة (٢) …
١١١٧٠ - العُمدة الكحليَّة في الأمراض البَصَريَّة (٣):
أوَّلُه: بحمد الله نستفتح … إلخ. وهي على خمسِ جُمَل تشتمل على علم وعَمَل. قال مؤلِّفه: الواجب على كل مسلم أن يتقرَّب إلى الله بأفضل (٤) القُربات ما يعودُ نَفْعُه على النّاس مِن حفظ صحتهم ومداواة أمراضهم، فاستَخَرْتُ في تأليف أذكر فيه جُلَّ مُجرَّباتي وما شاهدته من مشايخي، فجمعته من عدة كتبٍ جليلة. انتهى.
١١١٧١ - العُمْدة لطُّولِ المُدَّة:
لابن الجزار أحمدَ (٥) بن إبراهيم الإفريقي، توفي قبل سنة ٤٠٠، وهو أكبر تآليفه.
١١١٧٢ - عُمْدةُ المُبتدِي في الفقه (٦) الحَنْبلي:
للشَّيخ جمالِ الدِّين يوسُفَ (٧) بن حَسَن بن عبد الهادي المَقْدِسِيِّ الحَنْبلي.
١١١٧٣ - عُمْدَةُ المُتَلفِّظ في نظم كفاية المُتحفِّظ:
في اللُّغة، لمحمد (٨) بن أحمدَ الطَّبَري، توفِّي سنة (٩) … نَظَمَها للملك المظفّر يوسف بن عُمر.
(١) تقدمت ترجمته في (٦٣٩٣). (٢) هكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٤١٥ هـ، كما بيّنا سابقًا. (٣) هكذا ذكره من غير ذكر المؤلف، ونسبه البغدادي في هدية العارفين ١/ ٤٢٦ للكحال المصري صدقة بن إبراهيم الشاذلي، وذكر أنه أتم كتابه سنة ٧٦٦ هـ. (٤) في م: "فأفضل"، وهي قراءة معوجة، والمثبت من خط المؤلف، وهو الصواب. (٥) تقدمت ترجمته في (٢٢٨). (٦) في الأصل: "فقه". (٧) توفِّي سنة ٩٠٩ هـ، وتقدمت ترجمته في (٦٦٠٤). (٨) تقدمت ترجمته في (٣٨٧٣). (٩) هكذا بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٦٩٤ هـ، كما بيّنا سابقًا.