للشَّيخ العُمدة أبي (٣) عبد الله محمد (٤) بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحِمْيَري، المتوفَّى سنة ٩٠٠. أوله الحمد لله ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾ [غافر: ٦٤] … إلخ. ذكر فيه أنه قصد ذِكرَ المواضع المشهورة والأصقاع التي تعلقت بها قصة أو في ذكرها فائدة أو كلام فيه حكمةٌ أو لها خَبَرٌ ظَريف … ورَتَّبه على حروفِ المعجم فاحتوى على فنين: ذِكرُ الأقطار (٥) وما اشتملت عليه من النُّعوتِ والصَّفات، وثانيها: ذكرُ الأخبار والوقائع. وذَكَر أنّ "نُزهة المُشتاق" إنّما عَظُم حجمه بما اشتمل (٦) عليه من قوله: ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلا أو فَرْسخًا، أما الخبَرُ عن الأصقاع بما يَحسُنُ إيراده فإنّما يوجَدُ في مواضع قليلةٍ معَ عُسرِ وُجدانِ الناظر فيه.
٨٦٤١ - الرَّوْضُ المُغْرِس في فضائل (٧) بيتِ المَقْدِس:
(١) هكذا ذكره من غير ذكر مؤلفه. (٢) كتب المؤلف أولًا: "روض المعارف وعوارض اللطائف"، ثم كتب تحته: "ورياض اللطائف"، ولم يبين أيهما الصواب. (٣) في الأصل: "أبو". (٤) تنظر ترجمته في المقدمة التي كتبها صديقنا العلامة الأستاذ الدكتور إحسان عباس لكتابه هذا (بيروت ١٩٨٠ ط ٢). (٥) كتب المؤلف بخطه "الأقدار"، والظاهر أنه من سبق القلم. (٦) في م: "حجمها لما اشتملت"، والمثبت من خط المؤلف. (٧) في م: "فضل"، والمثبت من خط المؤلف.