ثم ارتفعت رايةُ الدَّيْلَم بمهيارٍ غلام الشَّريف الرَّضِيِّ حين أَتى بكلِّ مُستحسن الطريقة، وهو القائل:
إذا لم يكن نَظْمُ القصائد شيمتي … ولا وَلَدتني يَعرُبٌ وإيادُ
فقد تَسجَعُ الوَرْقاءُ وهي حمامةٌ … وقد تَنطِقُ العِيدان وهي جماد (١)
وحَبَا الدَّهرُ للتُّرك الخَبِيَّةَ التي تقدَّمت الأوائل، وهي في آخر الزمان بالرئيس الفاضل عَلَم الدين … إلخ.
٦٩٨١ - ديوانُ الباخرزي (٢):
أبي (٣) الحَسَن علي (٤) بن الحَسَن النَّيْسابوري، توفّي (٥) سنة ٤٦٧. قال (٦): وديوان شعره في مُجلَّدٍ كبير، والغالب عليه الجودة.
٦٩٨٢ - ديوانُ بارع الدَّبّاس:
أبي (٧) عبد الله الحُسَين (٨) بن محمدٍ البَدْري، توفي سنة ٥٢٤. قال: وديوانه جيد.
(١) هكذا نسب هذين البيتين لمهيار الديلمي، وقد نسبهما، باختلاف لفظي، الثعالبي في يتيمة الدهر إلى أبي الفرج أحمد بن علي بن خلف الهمذاني (٥/ ٢٩٢)، ونسبهما الباخرزي في دمية القصر ١/ ٣٧٣ إلى أبي المفاخر حمد بن علي النيرماني، وقد عُيّر بأنه أعجمي على جودة شعره. وانظر كتابي: إيران في ربيع الإسلام، ص ٥٧٠. (٢) في الأصل: "باخرزي". (٣) في الأصل: "أبو". (٤) تقدمت ترجمته في (٦٧٨٣). (٥) في م: "المقتول"، والمثبت من خط المؤلف. (٦) وفيات الأعيان ٣/ ٣٨٨. (٧) في الأصل: "أبو". (٨) ترجمته في الأنساب ٢/ ١١٢، والخريدة (قسم العراق) ٣/ ١: ٦١، ومعجم الأدباء ٣/ ١١٤١، وإنباه الرواة ١/ ٣٦٣، وبغية الطلب ٦/ ٢٧٥٩، ووفيات الأعيان ٢/ ١٨١، وتاريخ الإسلام ١١/ ٣٩٩، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥٣٣، وغيرها.