فيه أنه أخذ من البخاري ثلاث مئة حديث وبضعا (١) بحذف الأسانيد ما عدا راوي الحديث ليسهل حفظها.
٥٥٠٩ - ثم شرحه وسمّاه: بهجة النفوس وتَحَلِّيها بمعرفة ما عليها ولها (٢) "، أولُ الشَّرح: الحمد لله الذي فَتَق رَتْقَ ظلماتِ جَهالَاتِ القُلُوب … إلخ.
٥٥١٠ - الجَمْعُ بين الصَّحِيحَيْن:
صحيح البخاري وصحيح مسلم، للإمام أبي محمد حسين (٣) بن مسعود الفَرَّاء البَغَوِيّ، المتوفَّى سنةَ ستَ عَشْرَةَ وخمس مئة.
٥٥١١ - وللإمام أبي بكر محمد (٤) بن عبد الله بن محمد الجَوْزَقي النيسابوري،
المتوفَّى سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. ذكره الحافظي.
٥٥١٢ - وللشيخ أبي محمد عبد الحقِّ (٥) بن عبد الرحمن الإشبيلي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.
٥٥١٣ - ولأبي محمد إسماعيل بن أحمد المعروف بابن الفرات (٦) السَّرْخَسيِّ الهَرَويِّ، المتوفَّى سنة أربعَ عَشْرَةَ وأربع مئة.
(١) في الأصل: "وبضع". (٢) في م: "وما لها"، والمثبت من خط المؤلف. (٣) تقدمت ترجمته في (٧٤٨). (٤) تقدمت ترجمته في (٥٣٣). (٥) تقدمت ترجمته في (١٤٥). (٦) هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "القرّاب"، وهو أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن السرخسي الهروي، ترجمته في طبقات الشافعية لابن الصلاح ١/ ٤١٤، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٧٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ٢٣١، والوافي بالوفيات ٩/ ٦٣، وطبقات السبكي ٤/ ٢٦٦، وطبقات الإسنوي ٢/ ٣٠٩، وغاية النهاية ١/ ١٦٠، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ١٧٦، وسلم الوصول ١/ ٣١١.