٨٣٧٧ - (د) عامر الشعبي - رحمه الله - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال:«مَنْ وجد دابَّة قد عجز عنها أهلُها أن يعْلِفُوها فسَيَّبُوها، فأخذها فأحياها فهي له» قال عبيد الله بن حميد، فقلت: عَمَّنْ؟ فقال: عن غير واحدٍ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-.
وفي رواية عن الشعبي - يرفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قال:«مَنْ تَرَكَ دابَّة بمَهْلَكٍ، فأحياها رجل، فهي لمن أحياها» أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٣٥٢٤) و (٣٥٢٥) في البيوع، باب فيمن أحيا حسيراً، وهو مرسل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أبو داود (٣٥٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا حماد. (ح) وحدثنا موسى. قال: حدثنا أبان، عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن الشعبي، قال عن أبان، أن عامرا الشعبي حدثه، فذكره. وأخرجه أبو داود (٣٥٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن حماد، يعني ابن زيد، عن خالد الحذاء، عن عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن، عن الشعبي، يرفع الحديث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: من ترك دابة يمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها.