٧٢٤٢ - (ط) زيد بن أسلم - رحمه الله - كان يقول:«ما من داع يدعو إلا كان بين إحْدى ثلاث خِلال: إما أن يُستجابَ له عاجلاً، وإما أن يُدَّخَرَ له، وإما أن يكفَّر عنه» أخرجه «الموطأ»(١) .
(١) موقوفاً ١ / ٢١٧ في القرآن، باب ما جاء في الدعاء، قال ابن عبد البر: مثل هذا يستحيل أن يكون رأياً واجتهاداً، وإنما هو موقوف، وهو خبر محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أقول: وهذا الحديث بمعنى الحديثين اللذين قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك في (الموطأ) بشرح الزرقاني (٢/٥٨) عن زيد بن أسلم، فذكره. قال ابن عبد البر:مثل هذا يستحيل أن يكون رأيا واجتهادا وإنما هو موقوف، وهو خبر محفوظ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.