٧٠٥٧ - (خ س م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال:«يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يَعرُج الذين باتوا فيكم فيسألهم [ربُّهم] وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يُصلُّون» . ⦗٣٩٩⦘ أخرجه البخاري والنسائي ومسلم و «الموطأ»(١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يتعاقبون) التعاقب: هو أن يجيءَ واحد بعد واحد، أي: أن ملائكة الليل تصعَدُ، وتنزِل ملائكة النهار، وتصعد ملائكة النهار، وتنزل ملائكة الليل.
(يعرج) عَرَجَ يعرُج: إذا صَعِد.
(١) رواه البخاري ٢ / ٢٨ و ٢٩ في مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه} ، وباب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة، ومسلم رقم (٦٣٢) في المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، والموطأ ١ / ١٧٠ في قصر الصلاة في السفر، باب جامع الصلاة، والنسائي ١ / ٢٤٠ و ٢٤١ في الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه مالك الموطأ (١٢٣) وأحمد (٢/٤٨٦) قال: قرأت على عبد الرحمن. مالك. (ح) وحدثنا إسحاق. قال: أخبرنا مالك. والبخاري (١/١٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا مالك. وفي (٤/١٣٨) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (٩/١٥٤) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. وفي (٩/١٧٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. ومسلم (٢/١١٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك. والنسائي (١/٢٤٠) وفي الكبرى (٣٨٦) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك وفي الكبرى ورقة (١٠٢-أ) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. قال: حدثني مالك. وفي الكبرى تحفة الأشراف (١٠/١٣٧٢٧) عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب. وفي (١٠/١٣٩١٩) عن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة. ثلاثتهم - مالك، وشعيب بن أبي حمزة، وموسى بن عقبة - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره. وبلفظ: «الملاائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار. وقال: يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر. ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم كيف تركتم عبادي؟ فقالوا: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون.» . أخرجه أحمد (٢/٣١٢) ومسلم (٢/١١٣) قال: حدثنا محمد بن رافع. كلاهما - أحمد، ومحمد بن رافع - عن عبد الرزاق بن همام. قال: حدثنا معمر، عن همام بن منبه. فذكره. وبلفظ: «تجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر وصلاة العصر. قال: فيجتمعون في صلاة الفجر، قال: فتصعد ملائكة الليل، وتثبت ملائكة النهار. قال: ويجتمعون في صلاة العصر، قال: فيصعد ملائكة النهار وتثبت ملائكة الليل. قال: فيسألهم ربهم. كيف تركتم عبادي؟ قال: فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون.» قال سليمان: ولا أعلمه إلا قد قال فيه: فاغفر لهم يوم الدين. أخرجه أحمد (٢/٣٩٦) قال: حدثنا معاوية بن عمرو. قال: حدثنا زائدة. وابن خزيمة (٣٢١) قال: حدثنا يوسف بن موسى. قال: حدثنا جرير. وفي (٣٢٢) قال: حدثناه يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن حماد. قال: حدثنا أبو عوانة. ثلاثتهم - زائدة، وجرير، وأبو عوانة- عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره. وبلفظ: «يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار، عند صلاة الفجر، وصلاة العصر، فإذا عرجت ملائكة النهار، قال الله عز وجل لهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئناك من عند عبادك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون. فإذا عرجت ملائكة الليل، قال الله عز وجل لهم: من أين جئتم؟ قالوا: جئناك من عند عبادك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون.» . أخرجه أحمد (٢/٣٤٤) والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١٠/١٤٦٥٨) عن أحمد بن سليمان. كلاهما - أحمد بن حنبل، وأحمد بن سليمان - عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، فذكره. وبلفظ: «إن لله ملائكة يتعاقبون، ملائكة الليل وملائكة النهار فيجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج إليه الذين كانوا فيكم فيسألهم وهو أعلم فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون.» . أخرجه أحمد (٢/٢٥٧) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد، عن موسى.