(العِيافة) : زجر الطير والتفاؤل بها، كما كانت العرب تفعله، عَاف الطير يَعِيفه: إذا زَجَره.
(الطَّرْق) : الضرب بالعصا، وقيل: هو الخط في الرمل، كما يفعله المنجم لاستخراج الضمير ونحوه، وقد جاء في كتاب أبي داود:«أن الطَّرق الزَّجر، والعِيَافة الخط» .
(الجِبْت) كل ما عُبِدَ من دون الله، وقيل: هو الكاهن والشيطان.
(١) رقم (٣٩٠٧) في الطب، باب في الخط وزجر الطير، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (٣/٤٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٥/٦٠) قال: حدثنا روح. (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، وأبو داود (٣٩٠٧) قال حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. والنسائى في الكبري (تحفة الأشراف) (٨/١١٠٦٧) عن إسحاق بن إبراهيم، عن معمر. أربعتهم - يحيى بن سعيد، وروح، وابن جعفر، ومعتمر - عن عوف بن أبي جميلة، عن ريحان أبي العلاء، عن قطن بن قبيصة، فذكره. (*) قال أبو داود (٣٩٠٨) قال: حدثنا ابن بشار. قال: قال محمد بن جعفر: قال عوف: العيافة: زجز الطير، والطرق: الخط يخط في الأرض.