٥١٦٢ - (د) ثوبان - رضي الله عنه - قال:«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سَرِيَّة، فأصابهم البَردُ، فلما قَدِمُوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم أن يَمْسَحوا على العَصائِب والتَّسَاخِين» . أخرجه أبو داود (١) . ⦗١٧١⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(التَّساخين) التساخين: الخِفَاف، لا واحد لها، وقيل: واحدها: تَسْخَان، وتَسْخين، قال حمزة الأصفهاني في كتاب «الموازنة» : وأما التَّسخان، فتعريب تَشْكَن، وهو اسم غطاء من أغطية الرأس، كان العلماء والموابِذَة يأخذونه على رؤوسهم خاصة دون غيرهم [قال] وجاء في الحديث ذكر لبس العمائم والتساخين، فقال من تعاطى تفسيره: هو الخف حيث لم يعرف فارسيته، والله أعلم.
(والعصائب) أراد بالعصائب: العمائم، لأن الرأس يعصب بها.
(١) رقم (١٤٦) في الطهارة، باب المسح على العمامة، وإسناده منقطع، ولكن للحديث شواهد بمعناه يرتقي بها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده منقطع: أخرجه أحمد (٥/٢٧٧) وأبو داود (١٤٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ثور، عن راشد بن سعد، فذكره.