٢٩٦٧ - (خ د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- أتى بيتَ فاطمةَ، فوجد على بابها سِتْراً مَوشِيّاً، فلم يدخل، فجاء عليٌّ، فرآها مُهتَمَّة، فقال: مالَكِ؟ فأَخبرته بانْصِرَافِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- عن ⦗٨١١⦘ بابها، فأتى عليٌّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، وقال: قد اشتَدَّ [ذلك] عليها، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: مالنا وللدنيا، ومالنا وللرَّقمِ؟ فذهب إِلى فاطمةَ، فأَخبرها بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فردَّته إِليه، تقول: فما تأمرنا به فيه؟ قال: تُرسِلين به إِلى أهل حاجة» . أَخرجه البخاري، وأَبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مَوشِيّاً) الوشي: النقش، وثوب موشي: إذا كان منقوشاً.
(١) رواه البخاري ٥ / ١٦٨ في الهبة، باب هدية ما يكره لبسه، وأبو داود رقم (٤١٤٩) في اللباس، باب في اتخاذ الستور.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢١) (٤٧٢٧) قال: حدثنا ابن نمير. و «عبد بن حميد» (٧٨٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و «البخاري» (٣/٢١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر أبو جعفر، قال: حدثنا ابن فضيل. و «أبو داود» (٤١٤٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نيمر. وفي (٤١٥٠) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل. كلاهما- عبد الله بن نمير، ومحمد بن فضيل- عن فضيل بن غزوان، عن نافع، فذكره. في رواية ابن فضيل، ذكر الحديث بنحوه، وقال: «وكان سترا موشيا» .