١٩١٥ - (ط س) السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: أنَّ عمرَ قال «وَجدتُ مِنْ فُلانٍ ريحَ شَرابٍ - يعني بعضَ بنيه - وزعَم أنَّهُ شَربَ الطِّلاءَ، وأنا سَائِلٌ عنه، فإن كان يُسكِرُ جَلدُته، فَسألَ، فقيل له: إنَّهُ يُسكِرُ، فَجَلده عُمرُ الحدَّ تَاماً» .
أخرجه الموطأ، وأخرجه النسائي عن عُتْبَةَ بن فَرقَدٍ قال:«كانَ الذي يَشرَبُهُ عُمَرُ قد خلِّلَ» .
وممَّا يَدُلُّ على صحةِ هذا: حديثَ السائب: «أنَّ عُمَرَ خَرَجَ عليهم فقال: إني وَجْدتُ من فلانٍ ريحَ شَرابٍ ... الحديث»(١) . ⦗٥٩٠⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الطِّلاء) : بالكسر والمد: عصير العنب إذا طبخ حتى يذهب ثلثاه، وبعض العرب تسمي الخمر طلاء.
(١) أخرجه الموطأ ٢ / ٨٤٢ في الأشربة، باب الحد في الخمر، والنسائي ٨ / ٣٢٦ في الأشربة، باب ⦗٥٩٠⦘ الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب المسكر، وإسناده صحيح، ورواه البخاري تعليقاً في الأشربة، باب الباذق، ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة، ونصه: وقال عمر: وجدت من عبيد الله (يعني ابنه) ريح شراب وأنا سائل، فإن كان يسكر جلدته.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده صحيح: أخرجه مالك (١٦٣٢) ، والنسائي (٨/٣٢٦) قال: قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال: حدثني مالك. قال: ثنا السائب بن يزيد، فذكره. * وأخرجه النسائي (٨/٣٢٦) قال: أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: ثنا أبو خيثمة. قال: ثنا عبد الصمد عن محمد بن جحادة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عتبة بن فرقد، فذكره.