= حسن، ومثله مما يجوز أن يقال فيه: صحيح! وانظر (٢٦٤٨٧) . قال السندي: قوله: ويُلقي الإسلام، من الإلقاء. بِجِرانه: بكسر الجيم، قيل: هي هيئة الإبل عند الراحة، فهذا كناية عن استراحة أهل الاسلام. (١) قال السندي: كلمة "ثم" لتأخير الإخبار، أو للتراخي في الرتبة بناءً على أن رتبة التفصيل بعد رتبة الإجمال. قلنا: ولم ترد كلمة "ثم" عند أبي يعلى، ووقع عند الطبراني: فيبعثون، وروايتهما من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث. (٢) إسناده ضعيف لضعف عليّ بن زيد: وهو ابن جُدعان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أم الحسن: وهي خيِّرة، فقد روى لها مسلم، وروى عنها جمعٌ، وذكرها ابن حبان في "الثقات". عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه أبو يعلى (٧٠٠٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٦١) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٦١) من طريق إبراهيم بن الحسن العلاف، عن=