=وقولها: "وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد وإن كان يسيراً: أخرجه الحارث (٢٣٩) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥١٤) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، به. وسيأتي بالأرقام: (٢٦٦٠٥) و (٢٦٧٠٩) و (٢٦٧١٨) و (٢٦٧٢٦) و (٢٦٧٣٠) . وقولها: ما تُوفِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى كانت أكثر صلاته قاعداً إلا المكتوبة، سلف برقم (٢٦٥٤٤) . وفي باب قولها: وكان أعجب العمل الذي يدوم عليه العبد وإن كان يسيراً، عن عائشة، سلف برقم (٢٤٦٢٨) . (١) في (ظ٢) و (ق) : ومعهما. (٢) في (ظ٦) : عليهم. (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرّر (٢٦٥٤٠) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو عبد الوهَّاب بن عطاء الخفَّاف.