=وأخرجه ابن حبان (٥١٦٠) من طريق أبي الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٥٢) من طريق رقبة بن مصقلة، عن عبد الملك بن عمير، به. وسيأتي برقم (٢٦٦٧٢) . قال السندي: قولها: وهو ساهم الوجه، أي: متغيّر الوجه، يقال: سَهَمَ لونُه: تغير عن حاله لعارض. وهو في خُصْم الفراش، بضم فسكون، أي: جانبه وطرفه. (١) حديث صحيح على وهمٍ في تسمية الوفد الذين حبسوا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صلاة الركعتين بعد الظهر. قال الحافظ في "الفتح" ٣/١٠٦: وقوله: "من بني تميم" وهمٌ، وإنما هم من عبد القيس. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة الليثي- فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث. وقد اختلف في هذا الإسناد على أبي سلمة: فرواه محمد بن عمرو- كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٣١) ، وابنُ خزيمة (١٢٧٧) - عن أبي سلمة، بهذا الإسناد. وتابعه يحيى بنُ أبي كثير- كما سيأتي في الروايتين (٢٦٥٩٨) و (٢٦٦٤٥) - وعبد الله بنُ أبي لبيد- كما عند الشافعي في "المسند" ١/٥٦ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٣٩٧١) ، والحميدي (٢٩٥) ، والطحاوي=