(١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨١٩) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٢١-٢٢٢، وفي "الكبرى" (١٣٥٧) من طريق أبي عاصم، عن عمر بن أبي زائدة، بهذا الإسناد. وقولها: وكان أكثر صلاة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالساً إلا المكتوبة. سيأتي من حديث أم سلمة بإسناد صحيح ٦/٣٠٤، وانظر (٢٤٠١٩) و (٢٥٣٦١) . وقولها: كان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان وإن كان يسيراً، سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٦٢٨) . (٢) حديث صحيح دون قولها: ولدَغ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عقربٌ ... ، وهذا إسنادٌ فيه الحسن - وهو البصري - مدلس، وقد عنعن، ورجال الإسناد كلُّهم ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن مرة - وهو ابنُ أبي ليلى أبو المعلَّى - فليست له روايةٌ في أيٍّ من الكتب الستة، وقد وثقه الطيالسي وابن معين، فيما نقل ابن أبي حاتم عنهما في "الجرح والتعديل" ونقل عن أبيه أنه قال: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات".=