= وهو ابنُ عُبادة. وسلف برقم (٢٤١١٠) و (٢٤١٣٠) قال السندي: قولها: ينالُ شيئاً من وجوهنا، أي: يُقَبِّل وجوهنا. (١) في (م) : عبد الملك بن عمر. (٢) في (ظ٢) و (ق) و (م) : تنبذوا، والمثبت من (ظ٧) و (ظ٨) . (٣) لفظ: في، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨) . (٤) حديث صحيح دون قوله: "ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعاً، ولا تنتبذوا البسر والرطب جميعاً" فصحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ثمامة بن كلاب، فقد تفرد بالرواية عنه يحيى بن أبي كثير: وهو الطائي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال البيهقي في "السنن" ٨/٣٠٣: مجهول. وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير، فرواه علي بن المبارك: وهو الهنائي - كما في هذه الرواية- عنه، عن ثمامة بن كلاب، عن أبي سلمة، عن عائشة. ورواه أبان بن يزيد العطار- كما سلف ٥/٣٠٧-٣٠٨- عنه، عن أبي سلمة، عن أبى قتادة، في النهي عن الخليطين، وذكر البيهقي انه الثابت عن يحيى بن أبى كثير. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٧٠٥) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٧٨، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٠٢) من طريق عبد الملك أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد، وزاد ابن راهويه: "وما كان سوى ذلك من الأسقية، فاكسروه بالماء".=