= قوله: في التنزه، عن الروائح الكريهة. قولها: فاستعذر من عبد الله، أي: طلب العذر من عقوبته، أي: بيَّن أنه إن عاقبه فهو معذور. قوله: "من يَعْذِرُني من رجل" بفتح الياء، أي: من ينصرني عليه، والعذير: الناصر، أو بضم الياء، أي: من يقوم بعذري إن أدبتُه على سوء صنيعه بأن يدفِع عني من يلومني على ذلك، من أعذره، أي: قام بعذره. قولها: قَلَصَ، بالفتحات، أي: ارتفع، قيل: هذه علامة بلوغ الحزن غايته. قولها: ما رام، أي: ما ترك. قولها: من البُرَحاء، بضم موحدة، وفتح راء، وإهمال حاء ممدود، أي: شدة الكرب. مثل الجمان، بضم الجيم وخفة ميم: هو اللؤلؤ الصغار، والمراد تشبيه ما يسقط من قطرات العرق به.