(١) في (ظ٨) : تصليها. (٢) في (م) : فلا. (٣) صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركعتين بعد العصر صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عليِّ بن عاصم، وهو الواسطي، ولضعف شيخه حنظلة السَّدوسي، وقد اختلف فيه: فرواه علىُّ بنُ عاصم -كما في هذه الرواية- عن حنظلة السَّدوسي، عن عبد الله بن الحارث، به. ورواه عبد الله بن المبارك -كما سيرد ٦/٣٣٣- وعبد الوارث العنبري -كما سيرد ٦/٣٣٤- كلاهما عن حنظلة، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ميمونة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٢٢٣، وقال: رواه أحمد، وفيه حنظلة السَّدوسي ضعفه أحمد وابنُ معين ووثَّقه ابن حبان. ورواه عبيدة -كما سيرد ٦/٣٠٣- عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله ابن الحارث، قال: سألتُه عن الركعتين بعد العصر، فقال: دخلت أنا وعبد الله بنُ عباس على معاوية، فذكر نحوه، وفيه أسندت عائشة الخبر إلى أم سلمة. ورواه محمد بن جعفر -كما سيرد ٦/٣١١- عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألتُ عبد الله بن الحارث عن الركعتين بعد العصر، فذكره، وفيه: فأرسل معاوية إلى عائشة، فأحالت السائل على أمُّ سلمة، فحدَّثت أم سلمة أن=